أخر الاخبار

الاخبار

صفعة إيقاظ للاتحاد الأوروبي وتذكيره بتاريخ إيران الإرهابي

وجهت مجلة موسايك العالمية صفعة إيقاظ للاتحاد الأوروبي بعد تمسكه الواضح بالاتفاق النووي الإيراني وإصداره بيانات رسمية يصر من خلالها على التعامل مع النظام الإيراني الإرهابي على المستوى الاقتصادي والتجاري، ومن ثم تجاهل العقوبات الأميركية التي تم استعادتها بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابه الرسمي من الاتفاق النووي.وحاولت المجلة الناطقة بالإنجليزية تذكير الاتحاد الأوروبي بتاريخ إيران الطويل  الأسود من العمليات الإرهابية التي استهدفت الدول الأعضاء، والذين لا يزال بعضهم يصر على الاستمرار في التعامل مع الشركات والحكومة داخل إيران.وقالت المجلة الدولية: “في يونيو أحبطت الشرطة الألمانية والبلجيكية مؤامرة لتفجير مسيرة نظمتها المعارضة في فرنسا، وكان من المتوقع أن تضم تلك الوقفة الاحتجاجية شخصيات عامة من الولايات المتحدة الأميركية، غير أن هذه المحاولات لم تكن الأولى، حيث شاركت إيران في السابق باختطاف طائرة تي دبليو 847، كما قامت بتفجير مركز يهودي في بوينس أيرس عام 1994”.وتابعت المجلة سرد تاريخ إيران الإرهابي الواسع، قائلة: “في عام 2012، تم العثور على أربعة نشطاء إيرانيين يحاولون مهاجمة أهداف إسرائيلية في تركيا، وأُلقي القبض على آخر في صوفيا البلغارية”.وأوضحت المجلة أن أولى محاولات إيران الناجحة للتخلص من المعارضة كانت في عام 1984 عندما قامت بتصفية أول رمز للمعارضة في ألمانيا الغربية “.مسلسل الإجرام الإيراني برعاية التنظيم الصفوي لا ينتهي، حيث قالت موسايك إن الاغتيالات الجريئة والعامة التي قام بها حزب الله والتي وقعت في 17 سبتمبر 1992 كانت بناء على طلب من أسياده الإيرانيين، عندما قام نشطاء بإطلاق النار على صادق شرفاندي، الأمين العام لحزب PDKI، وهي أكبر حركة معارضة كردية إيرانية لطهران، بالإضافة إلى ثلاثة من زملائه في مطعم ميكونوس في برلين.وذكرت المجلة الاتحاد الأوروبي بأن تلك العملية والتي شملت دبلوماسيين إيرانيين، أثبتت تحقيقاتها أنها كانت بإيعاز من إيران وبتنفيذ من حزب الله الإرهابيين.  

أبو الغيط: تدخلات إيران في اليمن تُمثل تهديداً خطيراً لمنظومة الأمن العربي

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن التدخلات الإيرانية في اليمن تُمثل تهديداً خطيراً  لمنظومة الأمن العربي، سواء بإشعال الفوضى والاحتراب والتقسيم في ربوع اليمن، أو بتهديد حركة الملاحة في واحدٍ من أهم الممرات البحرية الدولية، وهو البحر الأحمر.وأكد الأمين العام للجامعة، خلال مباحثاته اليوم مع الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي بالجامعة العربية على استمرار الجامعة في الدفاع عن الشرعية والدولة الوطنية في اليمن، مشددًا على أن أمن اليمن ركنٌ رئيس في منظومة الأمن القومي العربي.من ناحيته، ذكر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي في تصريح عقب اللقاء، أن مباحثات الجانبين تناولت كافة أبعاد الأزمة اليمنية، والدور التخريبي الذي تقوم به إيران في زعزعة الاستقرار في هذا البلد العربي المهم، عبر دعمها للميلشيات الانقلابية واستمرارها في تهريب السلاح للحوثيين بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن. وأضاف: الرئيس اليمني أعرب عن التقدير لجامعة الدول العربية على الدعم والتأييد المتواصل للشرعية اليمنية من خلال المواقف التي تُعبر عنها الجامعة وأمانتها العامة، في كافة المحافل الإقليمية والدولية، لمُساندة الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة التراب اليمني، وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي أفضى إلى أوضاع بالغة التردي على الصعيد الإنساني والاجتماعي والاقتصادي.

صحيفة إماراتية: الحرب في اليمن بين مشروعين أحدهم إيراني

قالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية  ان الجهود الاستثنائية التي تبذلها الإمارات في اليمن، مع الشقيقة الكبرى السعودية، تلخص مضمون مشروعها السياسي في المنطقة وجوهر رسالتها الحضارية، إنه مكافحة الإرهاب بكل أطيافه، أياً كان مذهبه، سواء تمثل في جماعات طائفية مثل ميليشيات الحوثي الانقلابية أو تنظيم القاعدة، أو كانت تقف وراءه دولة متآمرة، لا هم لها إلا إثارة القلاقل والاضطرابات وزعزعة الاستقرار.واضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء  " ينبغي على العالم أن يعرف أن الحرب في اليمن والمنطقة إجمالاً، هي مواجهة بين مشروعين.. أحدهما وتمثله الإمارات والسعودية، يريد للمنطقة الاستقرار والأمن والازدهار والتنمية، انطلاقاً من قيم التسامح والاعتدال والتعايش المشترك.. وتابعت:"وآخر، على النقيض تماماً، يريد بقيادة إيران، بث الفرقة ونشر العنف والاضطراب وإعادة إنتاج صراع تاريخي مذهبي طائفي، يناقض روح العصر وكل الأعراف والمبادئ والقوانين الدولية ".وأشارت  الى ان هذا المشروع الأخير يريد أن يسطو على اليمن، كما فعل ببلدان أخرى، في إطار استراتيجيته للهيمنة على المنطقة، ومن أجل توطيد أركان مخططه الإجرامي.لكن الصحيفة أكدت ان الإمارات، وبحس عالٍ من المسؤولية التاريخية، قررت أن تخوض المواجهة من أجل حق شعوب المنطقة في مستقبل آمن تنعم فيه بالاستقرار والازدهار، لتحبط محاولات تجار العنف والتطرف لاختطاف حاضر العرب ومستقبلهم.وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها ان هذا بالتحديد هو السياق الموضوعي الذي يتعين على العالم أن ينظر في إطاره لما يجري باليمن.   

قائد القيادة المركزية الأمريكية يكشف عن "نشاط خبيث" لقاسم سليماني

قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، على رأس حملة مكلّفة وموسعة للأنشطة الخبيثة في المنطقة، بما في ذلك سوريا، والعراق، ولبنان، والبحرين، واليمن.وأشار فوتيل إلى أن هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين ولا تصب في مصلحة الشعب الإيراني.وبشأن التهديدات الأخيرة التي أطلقتها إيران وتلميحها بإغلاق مضيق هرمز؛ أكد قائد القيادة المركزية استعداد الجيش الأمريكي للمحافظة على حرية الملاحة في المضيق الذي يعد -وفق إدارة الطاقة الأمريكية- "أهم نقطة عبور للنفط بالعالم"، ويمر عبره نحو 20% من تجارة النفط في العالم. وعلَّق فوتيل على التدريبات البحرية الأخيرة التي أجرتها إيران، قائلًا بهذا الخصوص: "من الواضح لنا أنهم يحاولون تبيان أن لديهم قدرات، في الوقت الذي تضيق فيه العقوبات الأمريكية الخناق عليهم أكثر فأكثر". 

إيران تمد الحوثيين بصواريخ باليستية جديدة تختفي عن الرادار

فضحت دولة الاحتلال الفارسي، استمرار تجاوزاتها والإصرار الشديد على نشر الفوضى بالمنطقة العربية، حيث أعلن وزير الحرب الإيراني عن تصنيع صاروخ باليستي جديد يسمى "فاتح" محلي الصنع 100%.وأكد الصفوي أمير حاتمي، أن صاروخ "فاتح مبين" يمتاز باختفاءه عن الرادار، معترفاً بإمداد مليشيا الحوثي الإنقلابية بتلك الصواريخ لاستخدامها ضد المملكة العربية السعودية، وضد أبناء اليمن.ووفقا لإدعاء وسائل إعلام فارسية فإن الصاروخ الجديد “قادر على تحديد وإصابة الأهداف المطلوبة في البر والبحر، والاختفاء عن الرادار، والعبور من جميع الحواجز والعقبات المضادة للصواريخ”.ويواجه العدو الإيراني انتقادات قوية بسبب برنامجه الصاروخي، وخاصة فيما يتعلق بالصواريخ متوسطة المدى، والتي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، والتي من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية. وتشير تلك الخطوة التصعيدية، إلى أن الإرهاب الإيراني لن يقف عند حد العقوبات، ما دفع بعض المحللون إلى تأكيد ضرورة التدخل العسكري ضد قادة النظام الصفوي، حتى يتم القضاء على ذلك الإرهاب المستشري بالمنطقة العربية