أخر الاخبار

الاخبار

الحكومية اليمنية قرار ترامب يدعم مواجهة خطر الارهاب الايراني في المنطقة

قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن الإدارة الأمريكية تدرك خطورة دور النظلم الايراني في اليمن والمنطقة. وأضاف بادي أن إيران تريد تحويل اليمن إلى حزام ناسف في خاصرة المنطقة.واعتبر المتحدث باسم الحكومة اليمنية أن استخدام ترمب الفيتو ضد قرار الكونجرس محل تقدير.وكان البيت الأبيض قد قال إن الرئيس دونالد ترمب استخدم حق النقض ضد قرار للكونجرس يسعى لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب التي يقودها تحالف دعم الشرعية في اليمن.ووصف ترمب قرار الكونجرس بأنه «محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، وهو ما يعرض للخطر أرواح مواطنين أمريكيين وجنودا شجعانا، في الوقت الحالي وفي المستقبل».وأضاف ترمب أن الدعم الأمريكي ضروري لـ«حماية أمن أكثر من 80 ألف أمريكي يعيشون في بعض دول التحالف التي كانت عرضة لهجمات الحوثيين من اليمن».الرئيس الأمريكي قرر إرجاع القرار للكونجرس دون موافقته، مبرراً ذلك بأن الولايات المتحدة لا تقدم للتحالف، إلا دعماً محدوداً مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجيستي.ترمب قال إن قرار الكونجرس يعرض سلامة الأمريكيين الذين يعيشون في دول التحالف للخطر، إذ تهدد هجمات الحوثيين على هذه الدول، حياة هؤلاء الأمريكيين، عن طريق الصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار، وزاد على ذلك بتأكيده ضرورة التصدي لإيران، التي تسبب متاعب للولايات المتحدة، عن طريق حرب غير مكلفة لطهران في اليمن. وكان الكونجرس الأمريكي بغرفتيه وافق على قرار وقف دعم التحالف، قبل أكثر من أسبوعين، وقالت وزارة الدفاع الأمريكية آنذاك، إن هذا القرار يقوي الحوثيين وإيران، ويقوض جهود مكافحة الإرهاب.

لن تمدد الاستثناءات .. صادرات الاحتلال الايراني من النفط إلى الصفر

تراجعت صادرات النفط الإيراني تراجعت في شهر أبريل الجاري، إلى أدنى مستوى لها في العالم الحالي، وذلك بسبب العقوبات التي فرضتها واشنطن على النظام الإيراني، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء بأنونقلت الوكالة، في تقرير لها أمس، عن معطيات شركة Refinitiv Eikon وغيرها من شركات الأبحاث، أن متوسط حجم صادرات النفط الإيراني في أبريل، بلغ أقل من مليون برميل يوميا، وهو أقل من متوسط هذا المؤشر، في شهر مارس، الذي كان 1.1 مليون برميل يوميا.وقالت الوكالة إن انخفاض صادرات النفط الإيراني، مؤشر على أن المستهلكين الأجانب بدأوا في خفض مشترياتهم من الخام الإيراني، تحسبا لمزيد من تشديد الإجراءات التقييدية الأمريكية ضد طهران في مايو المقبل.وأضافت رويترز، أن الصادرات اليومية من النفط الإيراني قد تزداد بنهاية أبريل، مشيرة إلى أن الاتجاه الحالي، يدل على أن واشنطن تتجه نحو هدفها وهو خفض إمدادات النفط من إيران إلى أقل من مليون برميل يوميا اعتبارا من مايو المقبل.وأكد برايان هوك المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، أن واشنطن لن تمدد الاستثناءات النفطية الممنوحة لبعض مشتري النفط الخام من طهران، وذلك بعد حزمتي عقوبات فرضتهما الولايات المتحدة على إيران طالتا قطاعات مصرفية ونفطية واسعة.وأشار هوك كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ليست لديها برامج جديدة تخص تلك الإعفاءات النفطية، مطالبا في الوقت نفسه الدول التي تتعامل مع طهران بالتوقف عن شراء النفط الخام ومكثفات الغاز منها.وأوضح برايان هوك أن واشنطن عازمة على استكمال استراتيجيتها المتعلقة بتصفير الصادرات الإيرانية من النفط الخام في أسرع وقت ممكن، لافتا إلى أن بلاده لا تسعى لمنح إعفاء أو استثناء لأي دولة من نظام العقوبات في المستقبل، سواء كانت عقوبات نفطية أو عقوبات أخرى.وأضاف رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات التي اتخذتها واشنطن حيال بعض مشتري النفط الخام الإيراني كانت بهدف حماية سوق الطاقة العالمي من زيادة مفاجئة في الأسعار، موضحا أن مستوى إمدادات النفط قد وصل إلى حد كافٍ خلال العام الجاري.ومنحت الحكومة الأمريكية 7 دول استثناءات لشراء بعض النفط الخام من إيران رغم حزمتي العقوبات التي بدأ تطبيق ثاني جولاتهما في نوفمبر الماضي؛ فيما من المقرر أن تنتهي مدة الاستثناءات بعد مرور 180 يوما على الأقل. 

أول سفيرة سعودية تؤدي اليمين أمام الملك سلمان

أدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، أول سيدة سعودية تتولى منصب سفير برتبة وزير في تاريخ المملكة اليمين أمام الملك سلمان بن عبد العزيز سفيرة لدى الولايات المتحدة.وكانت الأميرة ريما، من بين السفراء المعينين حديثا، والذين أدوا القسم أمام الملك سلمان ضمن مراسم رسمية أقيمت الثلاثاء في قصر اليمامة بالرياض.وأعلنت السعودية في فبراير الماضي، تعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة لها لدى واشنطن خلفا للأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الذي بدوره جرى تعيينه في منصب نائب وزير الدفاع وبمرتبة وزير.

مسؤول أمريكي: كل من يعقد صفقات مع الحرس الثوري "مشتبه به بتمويل الإرهاب"

قام "منسق مكافحة الإرهاب" في وزارة الخارجية الأميركية، ناثان سيلز، بزيارة لإسرائيل لإجراء مشاورات أمنية طرح فيها وجهة نظر الولايات المتحدة للأوضاع في المنطقة، وتوقعاته الأمنية، بشأن الاحتلال الايراني وحركة حماس وتنظيم الدولة الإسلامية في سيناء (ولاية سيناء) وصفقة القرن، كما قام بجولة على حدود قطاع غزة.وبحسب سيلز فإن "المفتاح للوضع الأمني موجود بطهران"، وأضاف أن هناك تقدما ملموسا خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ميليشيا الحرس الثوري كـ"منظمة إرهابية"، الأسبوع الماضي.ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عنه قوله إن ميليشيا الحرس  تغلغلوا في كل قطاعات الاقتصاد الإيراني، وإن الإعلان عنهم كمنظمة "إرهابية" هو بمثابة رسالة مفادها أن من يعقد صفقات معهم يتحول إلى "مشتبه به بتمويل الإرهاب".وأضاف أن واشنطن تأمل في أن تعيد الشركات حساباتها لدى عقد صفقات مع طهران. وادعى أن ذلك بمثابة ضربة قاسية لحرس الثورة وقدرة  النظام الايراني على تمويل "نشاطات إرهابية"، على حد قوله.وقال أيضا إن "إيران كانت، حتى اليوم، تحت طائلة العقوبات بسبب دعمها للإرهاب، والآن تفرض عليها عقوبات بسبب دورها المباشر في الإرهاب".وتابع أن الولايات المتحدة تأخذ بـ"منتهى الجدية" تهديدات حرس الثورة بالرد على قرار واشنطن اعتبارها "منظمة إرهابية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تعرف ما يمكن أن يقدم عليه الإيرانيون".

قائد بميليشيا الحرس الثوري يعترف بعلاقة طهران بالجماعات الارهابية: دربنا تنظيم القاعدة

كشف القيادي في ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية، اللواء سعيد قاسمي، عن تعاون الحرس الثوري قبل سنوات طويلة مع تنظيم القاعدة، وتدريب عناصرها.ورداً على سؤال حول دور ميليشيا الحرس الثوري الإرهابي في البوسنة خلال اندلاع الحرب عام 1992، قال قاسمي في مقابلة إذاعية: "اليوم نستطيع أن نقول ما كان دورنا لأن الجميع يعلم. نحن كنا قوات هلال الأحمر وقد ذهبنا إلى البوسنة من أجل تدريب المقاتلين".فبادره المذيع سائلاً: هل تعني الهلال الأحمر كان غطاء لعملكم العسكري؟، فأجاب قاسمي: الكل يعلم ذلك، لأن الأمريكيين كتبوا كل شيء ونشروا الوثائق. هذه السيدة التي كانت مراسلة في بلدنا خلال (أحداث انتخابات 2009)، السيدة كريستين (أمان بور) التي يحب جميع رجال ومسؤولو النظام عندنا من أحمدي نجاد إلى روحاني التحدث إليها كأنها قريبتهم، كانت مسؤولة عن تسريب المعلومات هناك، كانت تتجسس لصالح السي إن إن و البي بي سي ونشرت الكثير من الأمور.وتابع قائلاً إن "القاعدة حضرت حينها إلى البوسنة، وقد تعاملنا معاً لفترة، وكان عناصر القاعدة يستعملون رموزنا، من أشرطة تعصب بها الجباه إلى أعلام كتائبنا العسكرية ك"حمزة سيد الشهداء"، وغيرها.إلى ذلك، شبه ما حدث في البوسنة بما "حدث في السنوات الأخيرة في سوريا"، قائلاً: "من كان يحب الإمام (الخميني) جاء إلى هناك من تركيا وألمانيا وفرنسا وتونس وغيرها".  

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير