أخر الاخبار

الاخبار

الحريري في واشنطن.. والخطر الإيراني وحزب الله محور المناقشات

 أمال وجهد كبير تضعها الإدارة الأمريكية على عاتق الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، متمثلة في قيامها بجهد أكبر لمنع سلاح حزب الله، والحدّ من سيطرة الميليشيات على الحياة السياسية اللبنانية.وفي زيارة وصفت بالخاصة وأنها لا تحمل أجندة محددة، وصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، إلى واشنطن، منذ أيام، في زيارة تستمر أياما، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الأمريكيين.أكد مسؤولين بالحكومة الأميركية اليوم، لرئيس وزراء لبنان سعد الحريري خلال لقاءاتهم به، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب وفريق الشرق الأوسط ولبنان الجديد ينتظر من الحكومة اللبنانية أن تقوم بجهد أكبر لمنع سلاح حزب الله وللحدّ من سيطرة الميليشيا على الحياة السياسية اللبنانية-حسبما  أكدت مصادر خاصة لـ"العربية.نت".وتعتبر الإدارة الأميركية أن الحكومة الحالية في بيروت كما الأحزاب السياسية والأفراد، يعطون غطاء لحزب الله وأن على هذه الحكومة وأفرادها أن يفكّروا أكثر بتداعيات "هذه التغطية" على المستقبل الأبعد والأوسع وأن ينظروا إلى ما يفعلونه الآن وما هي الأهداف المشتركة للبنانيين والولايات المتحدة.وشدّدت هذه المصادر، على أن إدارة ترمب لا تعتبر أن الحكومة اللبنانية تقوم بما يكفي، أو بما هو مطلوب لتقليص نفوذ حزب الله، وأن رئيس الحكومة اللبنانية سيسمع هذه الرسالة من الأشخاص الذين يلتقيهم في واشنطن خلال زياته.في لائحة القضايا التي يناقشها الأميركيون مع رئيس وزراء لبنان ستكون قضية المرافئ وعلاقة الجيش اللبناني بحزب الله في منطقة الجنوب والحدود مع إسرائيل من بين القضايا الشائكة. الأميركيون يريدون من السلطات اللبنانية أن تسيطر على المرافئ بشكل حازم، وباتت ترى أن المشكلة لا تتوقف عند تهريب الأسلحة للتنظيم المؤيّد لإيران، بل إن المرافئ تفتح المجال أمام حزب الله وعناصره وعملائه للتهرّب من دفع الضرائب الجمركية للخزانة اللبنانية، كما أن الفلتان في المرافئ البحرية والجوية وعلى الحدود مع سوريا، يساهم في تهرّب حزب الله من العقوبات الأميركية وهو يعوّض ما ضاع من مداخيله، بالتجارة عبر الحدود ومن دون حساب.كما يتحدّث الأميركيون أيضاً بغضب عن تقصير عناصر الجيش اللبناني في الجنوب، وسيعبّر الأميركيون لرئيس وزراء لبنان عن غضبهم من تقصير الجيش اللبناني في تقديم الحماية لقوات حفظ السلام لدى تحقيقهم في حفر حزب الله للأنفاق عبر الخط الأزرق، وعدم تعاون الجيش اللبناني مع جنود القبعات الزرق لدى محاولتهم تفتيش منازل ومبانٍ، يشكّ الجنود الدوليون من أنها غطاء، ويستعملها حزب الله لتكديس الأسلحة، أو هي باب نفق داخل القرى اللبنانية ويمتدّ إلى إسرائيل.إلى ذلك، سيعبّر الأميركيون للحريري عن انزعاجهم من أن الجيش اللبناني ساهم في تدمير خيم للاجئين السوريين، ويعتبر أعضاء الإدارة الأميركية أن ما قام به عناصر الجيش اللبناني "يساهم في إثارة النعرات الطائفية" وهي "خطوة لا تساعد" وهو تعبير يستعمله الأميركيون للتعبير عن غضب شديد.يريد الأميركيون في المقابل من السلطات السياسية اللبنانية والجيش اللبناني أن يحترموا حقوق اللاجئين خصوصاً أن ما فعلوه "مثير للقلق".ربما يكون أكثر ما يأمله الأميركيون في نهاية زيارة الحريري إلى واشنطن هو تأكيد اهتمامهم العميق بلبنان ومستقبله، فلبنان على صغر رقعته، يحظى بجهد ضخم لدى الإدارة الأميركية والمسؤولون الأميركيون يتدخّلون في أدق التفاصيل، كما أن عدداً كبيراً من المسؤولين الأميركيين يخصص وقتاً للبنان، بمن فيهم السفير الحالي إلى تركيا دايفيد ساترفيلد.وألتقى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم وزير الخارجية مايك بومبيو في واشنطن، وعقدا الثنائي مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا اليوم الخميس.وأعلن وزير الخارجية الاميركي، إلتزام الولايات المتحدة في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية.وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "لبنان دولة مهددة من إيران وحزب الله".وأكد  مايك بومبيو، أنهم مستعدون للوساطة في قضية الخلاف البحري بين لبنان وإسرائيل.بدوره قال سعد الحريري: "نشكر الدعم الأميركي للقوات المسلحة اللبنانية ونحن ملتزمون بمكافحة الإرهاب".وفي وقت سابق ظهر اليوم، التقى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بعد ظهر اليوم في واشنطن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل وبحث معه التطورات في لبنان، كما التقى الحريري مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر. وأفادت تقارير بأن لقاء بومبيو-الحريري سيتناول عددا من القضايا أبرزها عزل لبنان من العقوبات الأميركية المتزايدة ضد حزب الله، إلا أن مصادر رسمية لم تؤكد بعد أجندة الحوار بين الطرفين.

استعراضًا للعضلات.. الاحتلال الإيراني يصنع طائرات نفاثة مسيرة تحمل قنابل ذات توجيه

 استعراضًا للعضلات كشفت دولة الاحتلال الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن تزويدها طائرات مسيرة نفاثة من طراز "كرار" بقنابل موجهة بالأقمار الصناعية للمرة الأولى، مشيرة إلى زيادة قدرة هذه الطائرات على استهداف أهداف برية.وأفادت وكالة أنباء ”تسنيم“ الفارسية، المقربة من الحرس الثوري الإرهابي، بأن القوات المسلحة الفارسية كشفت عن ثلاث قنابل ذكية من طراز ”ياسين“ و“بالابان“ و“قائم“، يُمكن نصبها بطائرات مسيرة ومقاتلات لعمليات هجومية تستهدف أهدافًا برية.وأشارت الوكالة الفارسية، إلى أن قنبلة ”ياسين“ تم تجريبها للمرة الأولى خلال مناورة للقوات الجوية لجيش الاحتلال الإيراني من مقاتلات اف-7، فيما تم الكشف عن قنبلة ”قائم“ في عام 2017 أثناء الكشف عن الطائرة المسيرة ”مهاجر 6“.ونوهت إلى أن قنبلة ”بالابان“ كشفت عنها دولة الاحتلال الإيراني اليوم للمرة الأولى، إذ إن هذه القنبلة تم تصميمها للطائرة المسيرة النفاثة ”كرار“، كما أنها تتمتع بنظام توجيه قائم على ”INS&GPS“ وفقًا لتصريح وزير دفاع الاحتلال الإيراني، أمير حاتمي.وأوضحت، أن قنبلة ”بالابان“ تستطيع أن تحدد الهدف قبل إطلاقها عبر برنامج التوجيه المتصل بالأقمار الصناعية، وفي حالة إطلاق القنبلة تتحرك عبر أجنحتها باتجاه الهدف عبر نظام التوجيه المعد لها. والطائرة المسيرة ”كرار“، هي أول طائرة مسيرة نفاثة إيرانية، إذ تم الكشف عنها للمرة الأولى في عام 2010، وهي تستخدم محركًا توربينيًّا وتقدِر على حمولة تزن 500 كغم، فيما يُقدر مدى هذه الطائرة لألف كلم ويمكنها التحرك بسرعة 900 كلم في الساعة.

احتجاز ناشط إيراني بالكويت بتهمة التطاول على الذات الإلهية

أصدرت نيابة الأحداث في الكويت، قرارها القاضي بالاستمرار في توقيف ناشط تابع للاحتلال الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، لاستكمال التحقيقات معه إثر بلاغ قدمه محام اتهمه فيه بالإساءة للذات الإلهية.وحسب بلاغ المحامي بشار النصار، فقد ظهر الناشط المشار إليه، في مقطع فيديو مع ممثلة وهو يقول لها ”تكفين إذا رحتي إلى الجنة قولي حق الله يدخلني الجنة“، على حسب قوله. ووفقًا لما نشرته صحيفة ”الأنباء“ المحلية، فإن ”المحامي تقدم بالبلاغ حفاظًا على الثوابت الدينية وسعيًا لوضع حد لمثل هذه السلوكيات“، منوهًا إلى أن ”المتهم استهزأ بالذات الإلهية؛ ما يستلزم اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقّه“.

الإيراني يعترف بأن العقوبات الأمريكية تسببت في انخفاض صادرات بلاده إلى سوريا

 في إقرار فارسي بتأثير العقوبات الأمريكية، قال رئيس منظمة تنمية التجارة بالاحتلال الإيراني، إن صادرات بلاده إلى سوريا انخفضت بسبب العقوبات الأمريكية الشديدة ضد دولة الاحتلال، مضيفًا ”لقد تم تصدير أكثر من نصف مليار دولار إلى سوريا، انخفضت للأسف بشدة مع العقوبات القاسية“.ونقلت الوكالة الرسمية الفارسية، اليوم الاثنين، عن محمد رضا مودودي، قوله على هامش مؤتمر حول الفرص الاستثمارية والتجارية في سوريا: ”بالنظر إلى الأجواء الإيجابية لنشاط السوق السوري والأمن المقبول في البلاد، فإن وجود رجال الأعمال والمستثمرين الفرس في السوق السورية واستخدامه يشكل فرصة لها أهمية كبيرة“.وفي إشارة إلى علاقات الاحتلال الإيراني السورية وتأثيرها على التجارة قال: ”حدثت بعض التطورات الإيجابية في التجارة بين البلدين خلال السنوات الماضية“، مبينًا أن سوريا مرت بالكثير من المرارة والانتكاسات على مر السنين، لكن دولة الاحتلال الإيران بقيت مع الشعب السوري وساعدته في كل ذلك.وقال رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية ”نرحب بهذه الفرصة، والفرصة التي أوجدتها سوريا للمستثمرين الإيرانيين“، مضيفًا أن ”سوريا اليوم يمكن أن تكون مصدر التجارة مع إيران“.وأضاف مودودي أن ”إيران ستفي باحتياجات سوريا، وأحدها إعادة الإعمار“.وأوضح أنه ”تم تصدير أكثر من نصف مليار دولار إلى سوريا، انخفضت للأسف بشكل حاد بسبب العقوبات المشينة، لكن إحصاءات التجارة الخارجية لدينا تظهر مؤشرات مثيرة للإعجاب يجب أن نقولها في قطاع التصدير“.وقال رئيس منظمة تطوير التجارة الإيرانية: ”لا تزال سوريا بحاجة إلى الكثير من الاهتمام، خاصة من بلدنا، ويمكن لهذه الفرصة التجارية والاستثمارية أن تلعب دورًا جيدًا بين البلدين“.  

مجددًا.. عصابات الحرس الثوري الإيراني تختطف سفينة جديدة بمياه الخليج

 كشفت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإيراني، اليوم الأحد، أن الحرس الثوري أعلن عن احتجاز سفينة أجنبية في مياه الخليج تنقل 700 ألف ليتر من الوقود وعلى متنها 7 بحارة.وحسب بيان القوات البحرية في الحرس الثوري الإرهابي فقد تم احتجاز السفينة قرب جزيرة وسحبها إلى ميناء بوشهر الأحوازي.ونقلا عن "برس تي في"، فإن دولة الاحتلال الإيراني تحتجز ناقلة نفط في الخليج، تحت ادعاء أنها تهرب الوقود لبعض الدول العربية.وقال قائد المنطقة الثانية للمليشيا البحریة للحرس الثوري، الجنرال رمضان زیراهي، أن الناقلة تم توجیهها إلی محافظة بوشهر الأحوازية وتم تسلیم وقودها إلی الشرکة الوطنیة لتوزیع المشتقات النفطیة في المحافظة وذلك بعد التنسیق مع المسؤولین القضائیین.وفي 19 يونيو الماضي، أعلنت مليشيا الحرس الثوري الإيراني، أنّه "صادر" ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" لدى عبورها مضيق هرمز.وقال الحرس الثوري في بيان على موقعه الإلكتروني إنّ القوات البحرية التابعة له، وبطلب من "سلطة الموانئ والبحار في محافظة هرمزغان" احتجزت الناقلة، بسبب "عدم احترامها القانون البحري الدولي".الاحتلال الإيراني يهددوفي وقت سابق، هددت دولة الاحتلال الإيراني برد واسع مما أسمته بقوى المقاومة في المنطقة حال تعرضها لأي هجوم أميركي.وتزايد التوتر بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإيراني منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته القوى الدولية مع إيران في العام 2015، إضافة إلى الأنشطة الإيرانية الإرهابية الأخيرة، المهددة للملاحة الدولية في مضيق هرمز. وتطلب تلك الممارسات الإرهابية التي تنفذها إيران وتهديدها لأمن الملاحة البحرية العربية والدولية، وجود تحالف بحري قوي يردع تلك الخروقات ويتصدى لجرائم الاحتلال الإيراني.

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير