أخر الاخبار

إيران تنهار .. "مازدا وهيونداي" توجهان صفعة لدولة الاحتلال الإيراني

2018-06-14 10:57:12




الكاتب: شيماء القاضي

أعلنت شركتا مازدا اليابانية وهيونداي الكورية الجنوبية لصناعة السيارات، تعليق عقديهما مع دولة الاحتلل الإيراني إنصياعاً للعقوبات الأمريكية.

ويأتي القرار بعد أسبوع من مغادرة شركة بيجو-سيتروين السوق الإيرانية، حسب موقع Radio Farda.

وفي حوار مع عضو لجنة الصناعات بالبرلمان الإيراني ولي الله مالكي الثلاثاء، قال "إن اهتمام شركتي مازدا وهيونداي في السوق الأميركي أكبر بكثير من الإيراني، ولن يضحوا بأرباحهم من أجل إيران".

وأضاف مالكي أن شركتي باهمان الإيرانية وهافال الصينية لصناعة السيارات قد حلتا مكان مازدا.

يذكر أن شركة مازدا اليابانية كانت قد أعطت باهمان رخصة تصنيع بعض موديلاتها داخل إيران منذ خمسينيات القرن الماضي.

أما شركة هيونداي فكانت استأنفت التعاون مع إيران عقب إبرام الاتفاق النووي في 2015، لتصنيع موديلات معينة من السيارات.

لكن مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مغادرة الولايات المتحدة الاتفاق النووي وفرض عقوبات تجارية على إيران مجددا، فإن العديد من الشركات أعلنت خروجها من السوق الإيراني وتعليق أو فسخ تعاقداتها هناك.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في أيار/مايو أنه سيعيد فرض العقوبات الأميركية على إيران، مطالبا بالتزام عالمي. وأضاف: "سنعيد فرض أعلى مستوى من العقوبات على دولة الاحتلال الفارسي، وأي دولة تساعدها سيتم فرض عقوبات عليها".

وأعلن متحدث باسم مجموعة بوينغ لتصنيع الطائرات الأسبوع الماضي امتناع الشركة عن تسليم أي طائرات لإيران بموجب العقوبات الأميركية بما يلغي صفقتين كبيرتين مع شركات خطوط دولة الاحتلال الإيراني.

وخلال الأسابيع الأخيرة أعلن عدد من الشركات مثل توتال وميرسك وجنرال إلكتريك وهانيويل ولوك أويل ورليانس وسيمنس إنهاء تواجدهم في إيران رسميا، تجنبا للعقوبات الأميركية.

وخرج مؤخرًا عدد من الشركات الأوربية من السوق الفارسية؛ خوفًا من فرض العقوبات الأمريكية عليها، وكان أبرزها شركات إيرباص وشركة سيمنز وشركة بيجو.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 8 مايو الجاري، خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، بعد ثبوت تورط طهران في مواصلة الأنشطة النووية، وعدم الالتزام ببنود الاتفاق.

ورفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منسوب احتمالات التغيير عندما أعلن بداية الشهر الجاري عن انسحابه من الاتفاق النووي بين الدول الكبرى ودولة الاحتلال الفارسي، وقال إن الإيرانيين “يستحقون أمة تحقق العدالة لأحلامهم”.