أخر الاخبار

الرقابة الأوروبية لعائدات نفط دولة الاحتلال الإيراني

2019-03-17 18:36:25




الكاتب: أحمد الديب

خيبة أمل ضربت رجال نظام الاحتلال الإيراني جراء فرض العقوبات الأمريكية، والتي تهدف إلى فرض حصار اقتصادي يجبر قادة الاحتلال على احترام القوانين الدولية ويقضي على العنترية والتعجرف، ومن حينها يسعى الاحتلال الإيراني لإيجاد وسيلة يلتف بها على تلك العقوبات ويحاول صناعة تحالفات سرية تحافظ على شريان الحياة المغذي لجرائمه.

من جانبه قال النائب الإيراني، أسد الله عباسي، إن هدف الأوروبيين من إنشاء قناة "اينستكس" للتبادل التجاري مع دولة الاحتلال الإيراني مراقبة كيفية إنفاق عائدات النفط.

وأكد عباسي، وهو عضو في هيئة رئاسة برلمان الاحتلال في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الأحد، أن "أوروبا تريد من خلال اينستكس أن تسيطر على عائدات النفط الإيرانية، لكي يتم تحديد كيفية إنفاقها وإدارتها من هناك".

وأشار النائب الصفوي إلى أن "إيرادات النفط الذي تبيعه إيران للأوروبيين من خلال هذه الآلية يجب أن تودع في حساب شركة اينستكس حتى يتمكنوا من السيطرة على هذه العائدات ومراقبتها".

وأضاف أن هذا النظام المالي الذي يقضي بإيداع أموال دولة الاحتلال الإيراني في البنوك الأوروبية، واستيراد المواد الغذائية والأدوية مقابلها لن يكون ناجحا".

هذا بينما قال حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية ببرلمان الاحتلال الإيراني، لوكالة "مهر" الأحد، إن اينستكس لن تفي بكل حاجات إيران.

وأكد أن "العديد من الدول الأوروبية ما زالت مترددة في الانضمام إلى إينستكس"، مضيفًا أن "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط يتطلعون إلى تطبيق آلية إينستكس رغم أنهم أظهروا خلال المحادثات النووية بأن لديهم علاقات خاصة مع الولايات المتحدة"، حسب تعبيره.

يذكر أن بير فيشر، مدير اينستكس، عقد مباحثات بدولة الاحتلال الإيراني، الثلاثاء الماضي، حول تفعيل الخطوة الأولي من هذا المشروع والذي يركز على بيع الغذاء والدواء مقابل النفط الإيراني تفاديا للعقوبات الأميركية، دون تحقيق تقدم.

وتشترط الدول الأوروبية تفعيل اينستكس بانضمام دولة الاحتلال الإيراني لمعاهدة مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF وسط معارضة المتشددين والحرس الثوري يعارضون الذين يرون أن هذه التفاقية ستعرقل استمرار دعم وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة التابعة لدولة الاحتلال الإيراني في المنطقة وتزيد الضغوط لتصنيف الحرس الثوري في قائمة الإرهاب العالمية.