أخر الاخبار

جنرال بميليشيات الحرس الثوري: "أمريكا" سحبت سفنها خوفا من صواريخنا

2018-11-09 09:45:47




الكاتب: شيماء القاضي

نفذت الولايات المتحدة الأمريكية فى الخامس من نوفمبر الجاري وعدها فى تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على دولة الاحتلال الإيراني، والتى تشمل قطاعات ” الطاقة والتمويل والنقل البحري ” .

وفي هذا السياق، أدعى اللواء علي نصيري، قائد الحماية في ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، أن أمريكا سحبت سفنها من المنطقة بالتزامن مع بدء فرض العقوبات الجديدة على طهران؛ خشية تعرضها للصواريخ، وفقًا لقوله.

وقال ” نصيري ” : ” حصلنا على معلومات عسكرية تفيد بأن أمريكا تخوفت من رد فعل إيران بعد العقوبات، وقام البنتاجون بنقل السفن الحربية والقوات العسكرية في المنطقة بعيدًا عن صواريخ أرض ـ بحر التي تمتلكها إيران ” .

وقد هددت ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، أمريكا بصواريخ إيران الإرهابية، زاعمة فشل واشنطن فى خوض حرب ضدها، قائلة أن دولة الاحتلال الفارسي تمتلك قدرات صاروخية عالية وبالغة الدقة، مشيرة إلى أن "الحرب الاقتصادية لتي لجأ إليها العدو" فى إشارة منه لأمريكا" بعد یأسه من الخیار العسکري ضد الشعب الإيراني ستمنى بالفشل. وفق زعمه."

تجدر الإشارة إلى أن أمريكا تسعى من خلال تطبيقها هذه العقوبات؛ لتقييد أنشطة التجارة الدولية لشركة النفط الإيرانية، وتسري العقوبات الأمريكية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي وبقية المصارف في الجمهورية اللاإسلامية.

قررت واشنطن إنهاء جميع مبيعات النفط الإيرانية وصادراتها الحيوية في محاولة للحد من تأثير دولة الاحتلال الفارسي، وفرض مزيد من العقوبات عليها ، محذرة جميع الموانئ وشركات التأمين العالمية، من التعامل مع سفن الجمهورية الصفوية.

وصرح بريان هوك الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات الأميركية بشأن دولة الاحتلال الفارسي، امتدت إلى شركات التأمين مضيفاً : ” من قناة السويس إلى مضيق ملقا وكل النقاط بينهما أصبحت ناقلات النفط الإيرانية الآن مسؤوليات قانونية عائمة ” .

وتوقع هوك وقوع حوادث لسفن دولة الاحتلال الفارسي بمنطقة الخليج رغم عدم قدرة شركات التأمين الإيرانية من تغطية الخسائر وأردف : ”نأمل بإخلاص عدم وقوع حوادث، لكن الحوادث هي أمر محتمل بشكل حقيقي بالنظر إلى سجل إيران ” .