أخر الاخبار

دولة الأحواز المحتلة تستجيب لدعوة بن سلمان بنقل المعركة لقلب إيران

2017-05-10 01:09:29




الكاتب: محمد عبد الحميد

 أعلن رئيس “اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية”، الدكتور عارف الكعبي، استجابته لما ورد على لسان ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بنقل المعركة الى الداخل الإيراني مؤكدًا أن دعوة الامير تعكس إرادة دولية وعربية للتصدي للفوضى التي تسببّت فيها إيران.

وأكد “الكعبي”  أن ما تطرق له الأمير محمد بن سلمان، هو الاتجاه نفسه الذي طُرح من جانبنا على مجلس التعاون الخليجي في عام 2016، خلال زيارتنا لمقره، وأكدنا أن الحل في مواجهة تدخل الاحتلال الإيراني بدول الخليج بشكل خاص، هو نقل المعركة إلى داخل الأحواز العربية، وما تطرقت له إدارة “ترامب” يُشاطر هذا التوجه، ويتلامس مع رؤيتنا، وبالتالي نحن جزء أصيل في المرحلة الخاصة بالصّراع مع إيران، وسيكون على أرض الأحواز.

وقال: “نحن الأحوازيين حذّرنا من المشروع الإيراني في عام 1982، وطالبنا إخواننا الخليجيين بعمل طوق عربي داعم للأحواز، لأن الإيرانيين لا يفهمون لغة المهادنة، وبالتالي يجب أن تكون نقطة المواجهة المسلحة هي الأحواز.

وأكد أن القوة العسكرية الإيرانية على أرض الأحواز، مكونة من فيلقين، الفيلق الأول ما يسمى بالسابع التابع للحرس الثوري، ويتكون من 3 فرق، ومتواجدة في شمال الأحواز، أما الفيلق الثاني فهو الـ 92 التابع لجيش الاحتلال الايراني، ومتواجد بالوسط الأحوازي إلى الجنوب عند ميناء عباس، ونحن على خبرة بالقوة العسكرية للإحتلال هناك، سواء كانت من الحرس الثوري أو الجيش الإيراني.

ولفت  “الكعبي”  الى أن القوة التي يعوّل عليها الإيرانيون في الأحواز هي القوة البحرية، وستكون مكبلة من القوات الأمريكية في الخليج، حيث نتحكم في الأرض بشكل جيد بـ 12 مليون أحوازي، ولدينا الحاضنة الشعبية، وثوار مرابطون على الأرض، وأي تحرك على مستوى المظاهرات والاعتصامات وقطع الطرق نحركها، ولا يوجد أي أثر هناك للإيرانيين سوى القوة العسكرية التي لن تكون فاعلة، في ظل وجود 32 مدينة أحوازية.

وتابع: “لدينا القوة الهائلة في حالة وجود دعم قانوني وإعلامي وسياسي لتحركنا، وهذا يحتاج دعم دول الخليج، بضرورة التواجد في المنظمات الدولية، لأن إيران ستقوم بمجازر ضد الشعب الأحوازي، إذا تحركنا، ولن نتحرك إلا بوجود دعم سياسي وقانوني”.

وشدد “الكعبي” على  أن الأحوازيين، لم ولن يكونوا ورقة إقليمية، أو دوليّة على الإطلاق، لكن نحن نؤمن إيمانًا قاطعًا بأن أمتنا ذات جناحين، العروبة والإسلام، إذا تمسكت القيادة الخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص بهذا التّوجه، سيكون لنا دور، لأننا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الخليجي، وإذا طُرحت استراتيجية إيرانية أمام عمل إيران في المنطقة، سيكون لنا دور في الصراع العربي –