أخر الاخبار

دولة الاحتلال الإيراني تحذر أمريكا بأنها سترد بعمل "جدي" على عداء "ترامب"

2018-01-13 15:22:38




الكاتب: شيماء القاضي

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الجمعة عن قرارها بإعطاء فرصة أخيرة لدولة الاحتلال الإيراني، حول تعديل أنشطتها النووية وتعديل الاتفاق النووي،  حيث صرح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "ترامب" في بيان إنه سيمدد إعفاء دولة الاحتلال الإيراني من العقوبات "للمرة الأخيرة" ليعطي واشنطن والدول الأوروبية الحليفة فرصة لإصلاح "العيوب الرهيبة" في الاتفاق النووي.

ومن جانبها، جددت دولة الاحتلال الإيراني، اليوم السبت، رفضها لأي تعديل للاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الكبرى سنة 2015، وذلك في أول ردٍّ على المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للأوروبيين بشأن دراسة "تشديد النص".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها: إن طهران "لن تتخذ أي إجراء بعيد عن التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، ولن تقبل بأي تعديل عليه؛ لا اليوم ولا في المستقبل، ولن تسمح بربطه بقضايا أخرى".

وكان ترامب قرّر، الجمعة، تمديد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بموجب الاتفاق النووي "للمرة الأخيرة".

وقال في بيان: "إنها المرة الأخيرة" التي يتم فيها تمديد تعليق العقوبات، مطالباً "باتفاق" مكمّل مع الأوروبيين من أجل ما سماه "التصدّي للثغرات الكبيرة" في نص الاتفاق النووي.

وحذّر ترامب من أنه "في غياب اتفاق" مكمّل للاتفاق النووي ستعيد أمريكا فرض العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، ما يعني نهاية الاتفاق النووي الذي تم توقيعه قبل عامين ونصف العام في فيينا.

واتهمت دولة الاحتلال الفارسي فى البيان، الرئيس الأمريكي "بمواصلة أعماله العدائية ضد الشعب الإيراني، كما يفعل منذ عام".

وانتقد بيان خارجية الاحتلال الإيراني "سياسة السلطة الأمريكية المعادية للشعب الإيراني"، وانتقد عقوبات أمريكية جديدة تستهدف "مواطنين إيرانيين وأجانب".

وحذرت الدولة الصفوية من أنها ستردّ: "بعمل جدّي" على القرار "العدائي وغير القانوني لنظام ترامب بإضافة اسم رئيس السلطة القضائية للجمهورية الإيرانية إلى لائحة العقوبات الأمريكية الجديدة، التي تتجاوز الخطوط الحمر وتنتهك القانون الدولي" وفق البيان.

ومن الجدير بالذكر هنا أن سلطات الاحتلال الإيراني، أكدت فى وقت سابق، أنها لن تقبل أي تغيير في الاتفاق النووي، ولا أي إجراء خارج التزاماتها في هذا الاتفاق، مضيفةً أنها لن تسمح بربطه بأي ملفّ آخر.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مطالبة بتطبيق الاتفاق النووي، وأن طهران لن تقبل بأي مفاوضات جديدة، وستتحمل عواقب أي إخلال في التزاماتها المنصوص عليها.

يذكر أن محمد جواد ظريف ، وزير خارجية الاحتلال الإيراني اتهم، واشنطن أمس الجمعة فور إعلان ترامب قراره، بأنها "تنتهك بخبث" ثلاث فقرات من الاتفاق، بما فيها الفقرة 26 التي تدعو الولايات المتحدة للتصرف "بحسن نية لدعم الاتفاق" النووي والسماح لإيران بالاستفادة من رفع العقوبات عنها.

وقال وزير خارجية الاحتلال الإيراني إن عداء ترامب حيال الاتفاق النووي وإزاء إيران عموما، يشكل أيضا انتهاكا لضرورة "الامتناع عن أي سياسات قد تؤثر مباشرة أو غير مباشرة على تطبيع العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران " على النحو المنصوص عليه في الفقرة 29.

وسبق أن توعدت طهران بالرد على أي خطوة لإعادة فرض عقوبات عليها، مؤكدة أنها "مستعدة لكل السيناريوهات"، وقال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف يوم الخميس إن "كل عمل يقوض الاتفاق النووي مرفوض".