أخر الاخبار

رجل دين إيراني يطالب بمحاكمة الحرس الثوري و"هاشمي" لإدخالهم متفجرات إلى المملكة السعودية

2018-10-12 11:26:13




الكاتب: أحمد الديب

دعا رجل الدين الإيراني المعارض، احمد منتظري، إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تتولى التدقيق في المعلومات التي أوردها في مقابلة صحافية، عن تورط الحرس الثوري والرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في استهداف السعودية ونقل متفجرات لهذا البلد عام 1987.

وقال منتظري، وهو نجل المرجع الراحل حسين علي منتظري؛ في حديث لـ «إذاعة الغد» المعارضة: «أدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن تورط رفسنجاني وعلمه بقيام الحرس الثوري بنقل متفجرات إلى السعودية عام 1987 في حقائب حجاج إيرانيين لغرض القيام بتفجيرات في موسم الحج».

وجاء حديث منتظري، بعدما اعتبر محسن هاشمي النجل الأكبر للراحل رفسنجاني، أن «ما جاء في مقابلة منتظري بشأن اتهام والده بالسماح للحرس الثوري بنقل متفجرات للسعودية عبر وضعها في حقائب 150 حاجًا إيرانيًا لاستهداف السعودية، غير عقلاني ولا أخلاقي».

ووصف محسن هاشمي، وهو رئيس مجلس مدينة طهران، الخميس، الحديث عن هذا الموضوع بعد مرور أكثر من 30 عاماً بـ«غير العقلاني ولا أخلاقي»، مضيفًا «لا توجد وثائق وأدلة على مزاعم أحمد منتظري».

وقال أحمد منتظري في رده على محسن هاشمي «لم يقرأ كلماتي بدقة، وإنه من الجيد، ومن أجل اكتشاف الحقيقة في هذا الصدد، أن نشكل لجنة تحقيق من نواب محايدين ووزراء محل ثقة للتحقيق بالموضوع».

وكان منتظري قال السبت الماضي إن «6 قيادات بالحرس الثوري كانت على صلة برفسنجاني الذي كان في وقتها رئيسًا للاحتلال الإيراني، وهم من وضعوا متفجرات في حقائب 150 حاجًا إيرانيًا بهدف استهداف الأمن السعودي خلال موسم الحج عام 1987».

وأكد منتظري في مقابلة مع الوكالة الرسمية الإيرانية أن علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، على علم بوضع المتفجرات بحقائب بعض الحجاج، وقال «إن نفي شمخاني علمه هي أكاذيب»، لافتًا إلى أن «رفسنجاني في بداية الثورة كان من الشخصيات المتطرفة».

وأضاف أن «رفسنجاني كان له دور في اغتيال قادة المعارضة الكردية في حادثة الـ17 من سبتمبر 1992 في مطعم ميكونوس بالعاصمة الألمانية برلين».

وقال «كما أقول إن هذا الإجراء لا يتماشى مع اتجاه السيد هاشمي رفسنجاني، لكن في مرحلة ما كان يتماشى أو يميل إلى أفكار التيار المتشدد ببداية الثورة عام 1987».

وفي الـ31 من يوليو 1987 وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن السعودية وحجاج إيرانيين قاموا بمسيرة أشاعت الفوضى والاضطرابات بين الحجاج الذين كان يقدر عددهم بنحو 2.1 مليون حاج.

وأدت تلك الاشتباكات التي تعرف بحادثة مكة إلى مقتل 275 حاجًا إيرانيًا و85 شرطيًا سعوديًا و42 حاجًا من جنسيات أخرى.