أخر الاخبار

صحيفة خامنئي تعترف: دعوة "روحاني" للاستفتاء بمثابة شهادة وفاة للنظام الإيراني

2018-02-13 13:42:40




الكاتب: شيماء القاضي

انتقدت صحيفة كيهان الفارسية التابعة لمرشد الاحتلال الإيراني، دعوة حسن روحاني، الأحد، لعقد استفتاء شعبي خلال احتفالات الذكرى الـ 39 لثورة دولة الولي الفقيه، بهدف الخروج من المأزق السياسي الراهن في البلاد على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

واعتبرت صحيفة "كيهان" البارزة في نسختها اللندنية، أن تلك الدعوة من جانب روحاني بمثابة "شهادة وفاة" للإصلاحات، وتعكس قلق نظام دولة الولي الفقيه من فقدان شرعيته لدى الشعب بدولة الاحتلال الإيراني.

وأشارت إلى أن استفتاءات مماثلة دعا إليها كل من الرئيسين السابقين للاحتلال الإيراني محمود أحمدي نجاد، ومحمد خاتمي للتملص من مطالب المواطنين حينها.

وأكدت الصحيفة أن الاستفتاء الشعبي وسيلة قانونية، يكفلها الدستور الصفوي لكنها قد تُستخدم على نحو خاطئ لترسيخ الحكم الديكتاتوري والنظم السياسية القمعية، مثلما جرى هذا الأمر في عام 1979 لتثبيت أركان نظام الملالي في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن تلك المحاولة لعقد استفتاء في الوقت الحالي بمثابة "صمام أمان" وقت الأزمات، خوفاً من سقوط النظام.

جاء ذلك في حين تحدت 15 شخصية بدولة الاحتلال الفارسي بارزة النظام وطالبت بإجراء استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، حول الانتقال من نظام "ولاية الفقيه" إلى نظام مدني، معتبرين أن الأمل في التقدم بات مفقودا في ظل استبداد دولة الولي الفقيه الصفوية.

وأطلقت الشخصيات السياسية والثقافية البارزة دعوتها غير المسبوقة في بيان وجد رواجا ملفتا، ومن بين الشخصيات الموقعة على البيان المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي، والمحامية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، والناشطة الحقوقية البارزة نرجس محمدي.

وقال البيان إن الاستفتاء يعد سبيلاً للخروج من المشاكل الأساسية داخل دولة الاحتلال الفارسي، وفرصة نحو الانتقال السلمي للحكم من نظام ولاية الفقيه إلى الحكم الديمقراطي القائم على حرية التعبير، واحترام حقوق الإنسان، والقضاء على جميع أشكال التمييز الموجودة بالمجتمع، ولا سيما ضد النساء، والأعراق الإثنية، والدينية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار البيان إلى أن هناك الكثير من الأفراد مثل النساء والطلاب والصحفيين والنشطاء السياسيين وغيرهم يواجهون انتهاكات من بينها الاعتقال، والتضييق الأمني، بسبب الاحتجاج السلمي، والدعوة للفصل بين المؤسسة الدينية وحكم البلاد، مطالبين بدعم دولي لمطالبهم.

وتزامن توقيت صدور هذا البيان مع تصريحات لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الإرهابي قاسم سليماني، والتي هدد فيها ضمنيا معارضي النظام، بسبب انتقادهم سياسات المرشد الإيراني علي خامنئي الخاطئة، مطالبا بعدم لعب الأجنحة المتصارعة داخل إيران دور المعارضة.

وطالب "سليماني"، في كلمة له بمحافظة كرمان، رافضي نظام "الولي الفقيه"، أن يوجهوا رسائلهم لما وصفه بـ"الاستكبار العالمي" و"الأعداء"، ويُقصد به الولايات المتحدة والدول الغربية المناوئة لإيران، بحسب أدبيات النظام الصفوي.